العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الفتاة عاقة لوالدها بسبب رفضها تحدثه مع والدتها على انفراد -مع علمها بأذية الأب لوالدتها نفسيًّا ومرضها جراء ذلك-، علمًا بأن الأب قد دعا عليها، ولا يقوم بواجباته تجاه أسرته، ويشوه سمعة بناته؟ وما هو توجيهكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت والدتك لا تزال زوجة لوالدك، فلا يحق لك منعه من الخلوة بزوجته أو مكالمتها بمفرده. إن التحدث إليه بحدة وغلظة يُعد عقوقًا محرمًا ومن الكبائر. قال تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا" إلى قوله: "كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". عليك إلى الله واسترضاء والدك، وطاعته في زيارته عند زوجته الثانية متى أمكن بغير ضرر. وإن كان مقصرًا أو ظالمًا لأمك، فانصحه برفق وأدب، فحق الأب عظيم وبره من أفضل الأعمال. رضا الرب في رضا الوالد وسخطه في سخطه، والوالد أوسط أبواب الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168612
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي