العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما أفعله من إعادة التواصل مع أخي المذكور صحيحًا، وهل رفضي لأوامر والدتي بعدم التواصل معه يعتبر عقوقًا، وإذا لم أصله فهل يُعدّ ذلك قطيعة رحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعله من صلة لأخيك هو الصواب، ومن أعظم الطاعات؛ لأنه من صلة الأرحام التي أمرت بها النصوص ورهبت من قطعها. لا تجوز طاعة الأم في طلبها قطيعة الأخ وهجرانه؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومخالفتها في ذلك لا تعد عقوقًا. إن أدى ذلك إلى سخطها، فيمكنك إخفاء علاقتك بأخيك. ويجب عليك نصح إخوتك ببر أخيهم وصلته وعدم قطع رحمهم لأجل الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101651
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي