العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تجنُّب التواصل مع الأخت بسبب تحريض زوجة الأب خوفًا من سوء الفهم أو تفاقم المشكلات، مع نية التواصل لاحقًا، حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب صلة الأخت فهي من الأرحام الذين تجب صلتهم وتحرم قطيعتهم. صلة الأرحام من أعظم القربات وقطعها من أكبر الكبائر، والواصل ليس بالمكافئ، بل الذي يصل رحمه إن قطعت. لا يتعارض المطالبة بالحق بالطرق المشروعة مع صلة الأرحام. استمر في صلة أختك وزوجة أبيك، إليهما، فذلك يذهب البغضاء. وإذا خفت ضررًا محققًا، يمكن تأجيل الاتصال مع للإصلاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103613
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي