هل يُعدّ تجنُّب التواصل مع الأخت بسبب تحريض زوجة الأب خوفًا من سوء الفهم أو تفاقم المشكلات، مع نية التواصل لاحقًا، حرامًا؟
يجب صلة الأخت فهي من الأرحام الذين تجب صلتهم وتحرم قطيعتهم. صلة الأرحام من أعظم القربات وقطعها من أكبر الكبائر، والواصل ليس بالمكافئ، بل الذي يصل رحمه إن قطعت. لا يتعارض المطالبة بالحق بالطرق المشروعة مع صلة الأرحام. استمر في صلة أختك وزوجة أبيك، والإحسان إليهما، فذلك يذهب البغضاء. وإذا خفت ضررًا محققًا، يمكن تأجيل الاتصال مع السعي للإصلاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103613