هل يعتبر الامتناع عن محادثة الأخت هاتفيًا -مع الاكتفاء بإرسال رسائل التهنئة في الأعياد- قطعًا للرحم، وذلك خشية الوقوع في معصية الله بسبب تصرفاتها غير الشرعية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرجع فيها إلى ، وإذا جرى العرف بأن إرسال الرسائل يحقق الصلة فالشخص واصل لرحمه. أختك عاصية بتبرجها ودخولها على الأجانب بهذا الحال، فريضة. تمكين الأجانب من رؤيتها متبرجة إثم مبين، وأنت على صواب في غيرتك وإنكارك عليها. كونك أصغر منها سناً ليس مانعاً شرعاً من إنكارك عليها. ننصحك عليها وتلطفها وتعليمها أمور دينها برفق ولين. اتصل بها وبين لها أنك تتكلم معها رحمة بها، فإن أصرت يمكنك هجرها إذا رجوت أن يكون الهجر زاجراً لها، فالهجر يرجع فيه إلى المصلحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112911
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112911
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي