العودة إلى البحث

هل يعتبر الامتناع عن محادثة الأخت هاتفيًا -مع الاكتفاء بإرسال رسائل التهنئة في الأعياد- قطعًا للرحم، وذلك خشية الوقوع في معصية الله بسبب تصرفاتها غير الشرعية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلة الرحم يرجع فيها إلى العرف، وإذا جرى العرف بأن إرسال الرسائل يحقق الصلة فالشخص واصل لرحمه. أختك عاصية بتبرجها ودخولها على الأجانب بهذا الحال، والحجاب فريضة. تمكين الأجانب من رؤيتها متبرجة إثم مبين، وأنت على صواب في غيرتك وإنكارك عليها. كونك أصغر منها سناً ليس مانعاً شرعاً من إنكارك عليها. ننصحك بالصبر عليها وتلطفها وتعليمها أمور دينها برفق ولين. اتصل بها وبين لها أنك تتكلم معها رحمة بها، فإن أصرت يمكنك هجرها إذا رجوت أن يكون الهجر زاجراً لها، فالهجر يرجع فيه إلى المصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي