هل يعتبر عدم القدرة على محادثة العمات هاتفيًا -لما يسببه ذلك من ضرر نفسي- مع السؤال الدائم عن أحوالهن ومسامحتهن والدعاء لهن، تقصيراً أو قطعاً للرحم، خاصة وأن العمات يعشن خارج البلاد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المؤمن يصل قرابته وإن قطعوه وأساؤوا إليه؛ لأن الصلة ليست مكافأة، ومن وصل ذوي رحمه المسيئين أعانه الله عليهم. خاضعة ، وتكون بالمال، أو الزيارة، أو غيرهما. الاتصال الهاتفي ليس واجبًا إلا إذا عده العرف قطيعة. وإذا ترتب على الصلة ضرر محقق، فلا تجب حينئذ، فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141935
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141935
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي