هل يعتبر عدم القدرة على محادثة العمات هاتفيًا -لما يسببه ذلك من ضرر نفسي- مع السؤال الدائم عن أحوالهن ومسامحتهن والدعاء لهن، تقصيراً أو قطعاً للرحم، خاصة وأن العمات يعشن خارج البلاد؟
المؤمن يصل قرابته وإن قطعوه وأساؤوا إليه؛ لأن الصلة ليست مكافأة، ومن وصل ذوي رحمه المسيئين أعانه الله عليهم. وصلة الرحم خاضعة للعرف، وتكون بالمال، أو الزيارة، أو غيرهما. الاتصال الهاتفي ليس واجبًا إلا إذا عده العرف قطيعة. وإذا ترتب على الصلة ضرر محقق، فلا تجب حينئذ، فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141935