العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر عدم التواصل مع الأم -التي تسببت في مشاكل زوجية وتدخلت بشكل سلبي في الحياة، وطلبت عدم الاتصال بها- قطعًا للرحم يستوجب غضب الله، خاصةً وأن هذا البُعد أدى إلى استقرار الحياة الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لك مقاطعة أمك أو هجرها حتى لو طلبت ذلك، ويجب عليك صلتها وبرها والإحسان إليها، ولا تلزمك طاعتها في معصية زوجك، وتجب عليك نفقتها إن كانت محتاجة، وينبغي صلتها بالمال حتى لو لم تكن محتاجة. أحسني إليها وإن أساءت، وصليها وإن قطعت، ولا تيأسي من صلتها. إذا طردتك أو طلبت قطع الاتصال فأطيعيها ثم أعيدي المحاولة لاحقًا، ووسطي من له وجاهة عندها. أدي ما عليك واصبري واحتسبي الأجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90616
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي