هل يُعاقب المرء على عدم التواصل مع الأم أو زيارتها، إذا كانت الأم تُفضل الأبناء الآخرين، ولا تسأل عن ابنتها المريضة، ولا تقف معها في محنتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى وكثرة الدعاء وطلب الفرج من الله. الوالدان لهما مكانة عظيمة، وخصوصًا الأم لِعظم حقها؛ لما تحملته من مشقة الحمل والولادة والرضاعة، فلا يجوز عقوقهما أو هجرهما حتى لو ظلما، بل يجب إليهما. وما تفعله الأم من إيذاء لأبنائها وأحفادها أمر غريب ينبغي معرفة سببه، فإن كان هناك سبب فليتم علاجه، وإن لم يكن فلتتم مداراتها ومناصحتها برفق، ويستعان ببعض المقربين لها. أما الإخوة، فتنصحينهم وتذكرينهم بالرحم، فإن استجابوا فبها ونعمت، وإلا جاز هجرهم مع مراعاة المصلحة. أما نفقة المطلقة التي لا مال لها، فيمكن مراجعة رقم: 92610.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195472
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195472
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي