العودة إلى البحث

هل يُعاقب المرء على عدم التواصل مع الأم أو زيارتها، إذا كانت الأم تُفضل الأبناء الآخرين، ولا تسأل عن ابنتها المريضة، ولا تقف معها في محنتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يوصى بالصبر وكثرة الدعاء وطلب الفرج من الله. الوالدان لهما مكانة عظيمة، وخصوصًا الأم لِعظم حقها؛ لما تحملته من مشقة الحمل والولادة والرضاعة، فلا يجوز عقوقهما أو هجرهما حتى لو ظلما، بل يجب الإحسان إليهما. وما تفعله الأم من إيذاء لأبنائها وأحفادها أمر غريب ينبغي معرفة سببه، فإن كان هناك سبب فليتم علاجه، وإن لم يكن فلتتم مداراتها ومناصحتها برفق، ويستعان ببعض المقربين لها. أما الإخوة، فتنصحينهم وتذكرينهم بالرحم، فإن استجابوا فبها ونعمت، وإلا جاز هجرهم مع مراعاة المصلحة. أما نفقة المطلقة التي لا مال لها، فيمكن مراجعة الفتوى رقم: 92610.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي