العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم زيارة الأم وعدم تلبية رغبتها في الزواج عقوقًا، مع العلم أن الأم راضية، والابن يخشى الشفقة وعدم التصديق بسبب مرض عضال ومخجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الوالدة لا تتأذى بعدم زيارتك ولا تحتاج إليك، ولا تُعَدُّ غير زيارتك عقوقًا، خاصةً وأنها راضية عنك. وصلة الأم لا تقتصر على الزيارة، بل يمكن تحقيقها بأي وسيلة تواصل. وإذا كان الداء المذكور يضر بالمرأة ويمنع معاشرتها بالمعروف، ويخشى معه الوقوع في الزنا، فيحرم ، وإذا كان الزواج حرامًا في حق السائل، فلا يعتبر عاقًا بتركه؛ لأنه لا طاعة للوالدين في ارتكاب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي