العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم مبادلة العمات المودة، رغم محاولة التواصل معهن عبر الزوج، قطيعة للرحم، وهل يحرم قاطع الرحم من الجنة نهائياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشرع بصلة الأرحام حتى لمن يقطعها، ولا شك أن العمات والأعمام من الأرحام الواجب صلتهم. لم يحدد الشرع أسلوبًا معينًا للصلة، بل المرجع في ذلك إلى العرف وما يُعد صلة كالسلام والزيارة والاتصال، وللصلة درجات، أدناها ترك المهاجرة والسلام. قاطع الرحم لا يدخل الجنة مع أول الداخلين، وصلة الرحم سبب للبركة في الرزق والعمر، كما جاء في الحديث: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119791
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي