هل يعتبر ما حدث قطيعة رحم، وهل عليَّ ذنب لعدم معرفتي بأقاربي، وكيف يمكنني صلة الرحم مع ذكر فضائلها وعقوبات قطعها؟
أمر الشارع الحكيم بصلة الرحم، ووعد عليها بالجزاء الحسن، وذم قطيعتها، وتوعد قاطعها بالعقوبة؛ ففي الحديث: "لا يدخل الجنة قاطع رحم". وحقيقة الصلة أن تصل الرحم إذا قطعت. فإذا كان بإمكانك أن تصل رحمك مباشرة أو عبر الهاتف ولم تفعل، فأنت قاطع، أما إن لم تستطع التوصل إليهم بأي وسيلة، فلست قاطعًا؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. ويجب مراعاة الضوابط الشرعية عند صلة بنات العم اللاتي لا تربطك بهن محرمية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76736