هل صحيح أن قاطع الرحم لا تُقبل له صلاة ولا زكاة ولا صيام ولا أي عمل صالح، وأن توبته قد تُرد؟
سبق أن حكم قطيعة الرحم عظيم، والأعمام من ذوي الأرحام الواجب صلتهم. يجب المبادرة بالتوبة وإصلاح العلاقة مع الأقارب، فالرحم يصله الله لمن وصلها ويقطعه لمن قطعها. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب. قال: فهو لك".
قابل إساءة الأقارب بالصفح والإحسان لتنال الأجر. ورد أن "القاطع لا يدخل الجنة، وأنه ما من ذنب أجدر أن يعجل عقوبته من ذنبه، وأنه لا يقبل عمله". كما جاء في الحديث: "إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة جمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم". يجب الإسراع بصلة الأقارب والتوبة من القطيعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67189