العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحرَم قاطع الرحم من استجابة الدعاء، وإذا كان كذلك، فهل يجب عليه ترك الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قطيعة الرحم كبيرة من كبائر الذنوب وتُعد خذلانًا لفاعلها.

وقد ورد أن أبواب السماء مرتجة دون قاطع الرحم، وأن دعاءه لا يُستجاب، ولكن ضعف الشيخ الألباني هذا الأثر.

وعدم استجابة الدعاء بسبب قطيعة الرحم تشمل الدعاء المتضمن لقطيعة الرحم نفسها، بأن يدعو الشخص على أقاربه بالسوء.

يجب على قاطع الرحم التوبة، ولكن لا ينبغي للمسلم أن يترك الدعاء حتى لو لم يتب من ذنوبه، فالله تعالى استجاب دعاء إبليس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178371
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي