لماذا تشددون في أمر قاطع الرحم، خصوصا إذا كان هناك سبب كبير يدفعني لذلك، ولماذا لا يستجاب دعائي مع أنني أشعر بأن دعائي مستجاب، وهل العاصي لا يستجاب له؟
نشدد على خطورة قطيعة الرحم، فهي قد تمنع استجابة الدعاء، ويُستأنَس بحديث ابن مسعود: "أَنْشُدُ اللهَ قاطعَ رَحِمٍ لَمَا قام عنَّا، فإنَّا نريدُ أَنْ نَدْعُوَ ربَّنا، وإنَّ أبوابَ السماءِ مُرْتَجَةٌ دونَ قاطعِ رَحِمٍ"، رغم تضعيفه.
ومع ذلك، لا ينبغي للمسلم أن يترك الدعاء مهما بلغت معاصيه، وعليه تحسين الظن بالله، كما قال سفيان بن عيينة: "لا يمنعنّ أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه، فإن الله -عز وجل- أجاب دعاء شر الخلق إبليس -لعنه الله- إذ قال: (قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ)".
وإذا كان الأب مقصرًا في أو مؤذيًا، فهو آثم، لكن بره وصلته واجبة على الأبناء، ويكون البر بإيصال الخير ودفع الشر قدر الإمكان. وإذا خشيت الأذى من الزيارة، فيمكن الصلة بالهاتف ونحوه.
كما ننصح بالدعاء للأب بصلاح الحال والرشد، فهو من أفضل أنواع البر .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189898
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189898
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي