العودة إلى البحث
السؤال

هل لا يزال على الأب إثم قطيعة الرحم بعد محاولته الصلح ورفض الجد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظاهر أن الجد علّق مصالحة أبيه بإصلاح علاقته مع أخته، وقد نصحنا الوالد بأن يرجع إلى أخته بالبر والصلة، لأنها من الأرحام التي أوجب الله وصلها وحرّم قطيعتها، ولعن قاطعها في قوله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ". فعليه أن يبادر بصلتها وإن أساءت إليه، فـ "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها". فإن بادر إلى إصلاح علاقته بأخته وأصر أبوه على قطيعته فلا إثم على الأب حينئذ، بشرط ألا يقصّر فيما يقدر عليه من بره لأبيه، وعليه استغلال أي فرصة لإصلاح علاقته بأبيه مع كثرة الدعاء له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99611
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي