العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للمساعدة في إصلاح ذات البين ووصل الرحم بين الأب وعمّته، في ظل رفض الأب الحديث مع أخته بعد علمه بواقعة المبلغ الذي اقتسمته مع أختها دون علمه، وما ترتب على ذلك من أذى نفسي نتيجة فسخ خطبة ابنتها من ابن العمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر أهون من أن تترتب عليه قطيعة رحم؛ فالعمّة ردّت المال، وقد برئت ذمتها بالرد، وفسخ الخطبة ليس بظلم ، وعليك صلة أرحامك، ولا يجوز قطع عمتك أو أن يقطعها أبوك. تحصل بكل ما يعد صلة عرفًا، كالمساعدة المالية وقضاء الحوائج والزيارة والمراسلة. جاهدي نفسك وصلي عمتك وسائر أرحامك بالمعروف. وتحدثي مع أبيك موضحة وجوب الصلة وتحريم القطيعة، واجتهدي في الإصلاح بينهم؛ ففيه أجر عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام، ، ؟ قالوا: بلى -يا رسول الله-. قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البيت؛ الحالقة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185536
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي