العودة إلى البحث
السؤال

هل يستفاد من حديث (لا يدخل الجنة قاطع) أن قاطع الرحم يُعذب في النار ابتداءً ولا يخلد فيها؟ وهل قطع الرحم يحبط الأعمال الصالحة؟ وهل الشهادة في سبيل الله تغفر قطع الرحم، أم أن الحديث ينفي ذلك؟ وهل يمكن أن يموت قاطع الرحم ويغفر الله له ويدخله الجنة رغم هذا النص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يدخل الجنة قاطع رحم، ويُتأول هذا الحديث على وجهين: الأول أن يكون القاطع مستحلاً للقطيعة عالماً بتحريمها فيكون كافراً مخلدًا في النار، والثاني أنه لا يدخل الجنة مع السابقين بل يعاقب بتأخره.

وقطيعة الرحم من الكبائر التي قد يغفرها الله لمن يشاء، ولكنها لا تحبط الأعمال الصالحة الأخرى، ولا تكفرها الشهادة في سبيل الله، لأنها تتعلق بحقوق العباد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148990
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي