العودة إلى البحث
السؤال

هل عقوبة قطع الرحم، وهي عدم قبول العمل، تشمل الظالم (القاطع) والمظلوم (المقطوع) معًا، أم الظالم فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قطيعة الرحم من كبائر الذنوب، ومن قَطَعَها قطعه الله؛ لقوله تعالى في القدسي: "مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ". ومن يتضرر بصلة رحمه فإنه غير آثم بهجرها دفعاً للضرر عن نفسه. الواصل ليس هو المكافئ، بل هو من يصل من قطعه، وعليه في الصلح ودفع التهمة عن نفسه، فإن أصر الآخر على الهجر فلا تبعة عليه. ويكفي في الصلة مجرد السلام عند كثير من أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171200
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي