هل يمكن الدعاء أو القيام بأي عمل لرفع غضب الله بسبب قطيعة الرحم التي أدت إلى تدهور أحوال الأسرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قطيعة الرحم إثم عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب، وتوجب الطرد من رحمة الله. على السائل الاستمرار في تذكير أهله بخطورة الأمر والاستعانة بمن له تأثير عليهم، مع الاحتساب وعدم اليأس، لأن الإصلاح بين الناس، خاصة ذوي الأرحام، من أعظم القربات. ولا يجوز قطع الرحم إرضاءً لأحد، ولو الوالدين، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. إذا وقع السائل في قطيعة الرحم فعليه المبادرة بالتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54792
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54792
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي