ما حكم قطيعة الرحم بين زوجة الأخ وأولاد الأخ، وبين أولاد الأخت وأولاد الخال نتيجة خلافات أدت إلى وفاة أحد الأطراف، وما زالت القطيعة مستمرة؟
أوجب الله صلة الرحم وحرم قطيعتها، ومن وقع في قطيعة الرحم أثم هو ومن تسبب فيها. ينبغي السعي للإصلاح بين الناس فهو من أعظم القربات، كما في قوله تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195144