العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الأخ الأكبر قاطعًا لصلة الرحم لعدم زيارته لأمه في بيت أخيه الأصغر بسبب رفضه دخول البيت وتجنبًا للأذى والخوض في عرضه، مع العلم أن الأم في التسعينات من عمرها وليست بكامل قواها العقلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بر الأم من آكد واجبات ، ولا يمنع وجوب برها كبر سنها، وعليه ألا يقصر في زيارتها، وعليه إصلاح ما بينه وبين أخيه، وألا يقطع رحمه، وإذا أصلح ما بينهما، لم يجد غضاضة في دخول بيته وبر أمه، وينبغي له اصطحاب أولاده لزيارة جدتهم لتربيتهم على البر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164363
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي