العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السلام على الأخ المعتدي وزيارته في منزل الأقارب بدلاً من زيارته في بيته، وكذلك السلام على ابنة العم المؤذية في المناسبات فقط، صلة رحم كافية، وهل ابنة العم تُعدّ من الرحم الذي تجب صلته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: ما فعله أخوك من تحرش هو أمر منكر ومخالف للفطرة، وقد أصبت في عدم زيارته وعدم اختلائك به ومنع ابنتك من الخلوة به، ويكفي السلام عليه عند لقائه كصلة رحم لأمثاله.

ثانياً: ابنة عمك من الأرحام التي ينبغي صلتها إليها. واختلف الفقهاء في حد الرحم صلتها، فمنهم من قصرها على الرحم (مثل الآباء، الأمهات، الإخوة، الأخوات، الأعمام، والعمات)، ومنهم من أوجب صلة كل الأرحام (لا فرق بين المَحْرَم وغيره كابنة العم). وسواء كانت ابنة العم من الرحم الواجب أو صلتها، فلا حرج عليك إن كان يلحقك الأذى بمخالطتها واقتصرت على السلام عليها في الاجتماعات العائلية، ولا تُعدّين بذلك قاطعة للرحم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26499
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي