العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يحدث بين السائلة وبنات عمتها من جفاء وعدم مؤازرة، بالرغم من صلة القرابة، يعتبر قطع رحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت تصلينهن بزيارة بين وقت وآخر فلست قاطعة رحم. ربما بدر منك فعل أو قول أساء أخوات ابن عمتك. نصيحتنا لك أن تكثري من زيارتهن، وأن تليني لهن في القول، وتقدمي لهن الهدايا، وتجتهدي في إليهن، فبذلك ستزول الوحشة والبغضاء وتحل المودة والمحبة، مصداقًا لقوله تعالى: ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42540
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي