هل تُعدّ السائلة قاطعة رحم وماذا يتوجب عليها فعله تجاه أخوالها الذين يقاطعون أمها بسبب الميراث ويرفضون زيارتهم، مع استمرارها في التواصل مع بعض بنات وبزوجات أخوالها في المناسبات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لست قاطعة لرحمك ولا مسيئة لهم إذا كانوا هم البادئين بالقطيعة والإساءة، بل أنتِ على خير عظيم بصلتهم. وتحصل صلة الرحم بالزيارة، والاتصال، والمراسلة، والسلام، وكل ما يعده العرف صلة. ومن أعظم أنواع الصلة أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، ودعوتهم للتوبة من الظلم وأكل المال بالباطل، فإن لم يتوبوا فلا حرج في مقاطعتهم وهجرهم بعد إعلامهم بسبب الهجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170598