هل تُعدّ السائلة قاطعة للرحم إذا لم تزر أعمامها في منازلهم، مع العلم أنهم لم يحضروا زفافها ولم يباركوها ولا يزورونها، وهي تقابلهم وتسلم عليهم في أماكن أخرى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصحك بعدم مؤاخذة أقاربك ومبادلة معاملتهم لك وزيارتهم، فليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها. والله معينك وناصرك ما دمت على ذلك.
مقابلتك لهم عند جدتك وأبيك وسلامك عليهم لا يجعلك قاطعة للرحم، فأدنى الصلة ترك المهاجرة والصلة بالكلام ولو بالسلام. ويستحب الحرص على زيارتهم، لأن الزيارة مما يعده من الصلة، وقد نص العلماء على أن تكون بالزيارة والهدية والإعانة باليد والقول، وأقلها التسليم بنفسه، أو إرسال السلام إن كان بعيدًا، أو المكتوب. ولا توقيت في الصلة، بل المعتبر العرف المألوف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139316
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139316
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي