هل يكفي الدعاء أو الزيارة السنوية لصلة الأرحام (الجد، الخال، العم) الذين لم تُزرْهم منذ سنوات، مع أن والديك يزورونهم؟
الجد والخال والعم من الرحم التي تجب صلتها ويحرم قطعها، وإذا أمكن السفر لصلتهم فهو الواجب، وإلا فبالاتصال والزيارة إن أمكنت، والشرع لم يحدد مقدار الصلة ولا كيفيتها، بل جعل مرجع ذلك إلى العرف، وما تعارف الناس عليه أنه صلة فهو صلة، وما تعارفوا عليه أنه قطيعة فهو قطيعة، وينبغي عدم الاقتصار على الصلة بالهاتف، بل تشمل الزيارة والإعانة بالمال إن كانوا محتاجين، والأدلة الموجبة لصلة الرحم تشمل الذكر والأنثى، والاقتصار على الدعاء لا يكفي إن أمكن غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119683