العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن صلة الرحم مع الأقارب الذين لا يبدون رغبة في التواصل، وتوجد مخاوف من سوء فهم دوافع الصلة؟ وهل الدعاء وحده يكفي لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلة الرحم حتى لمن يقطعها، والواصل هو الذي يصل رحمه إذا قطعت، وليس من يكافئ. ينبغي للمسلم أن يداوم على صلة رحمه ابتغاء مرضاة الله، ولا تثنيه ظنون الآخرين أو عدم شيوع صلة الأرحام في العائلة، بل عليه الحرص على صلة الرحم والدعوة إليها. صلة الرحم لا تتحقق بالدعاء فقط، وأدناها ترك المهاجرة ولو بالسلام. للصلة درجات، فمنها الواجب والمستحب، وإذا ترتب على صلة بعض الأرحام ضرر أو أذى محقق، فلا تلزم صلتهم من هذا الوجه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161501
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي