ماذا أفعل حيال أسرتي التي لا تصلّي، ولا تتواصل أرحامها، وترفض نصيحتي، مع شعوري بالوحدة والانعزال؟
صِلة الرحم من مكارم الأخلاق التي حثَّ عليها الشرع، ويُنصح بأن تصل من قطعك، وتحسن إلى من أساء إليك، وتنصح من يقع في الغيبة أو النميمة؛ فتجمع بذلك بين صلة الرحم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن شكا سوء معاملة أقاربه: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69700