ما هو الأسلوب الصحيح للتعامل مع أقارب أساؤوا للوالدين، والوالدان لا يرغبان في التواصل معهم، فهل يجب السعي للمحافظة على صلة الرحم معهم، وكيف يمكن وضع حد لهذا الوضع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عظيمة وتشمل المادي والمعنوي. إذا كان الأقارب على انحراف ويُخشى تأثيرهم، فليكن الهجر جميلًا بالدعاء والوعظ. تجب صلة الرحم حتى لو منع الوالد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ طَاعَةَ في مَعْصِيَةِ اللهِ". يمكن الصلة دون إعلام الوالد لتجنب إيذائه، ويفضل التركيز على الأقارب المستقيمين دينياً. على المسلم أن يُعلم أقاربه بوجوب الصلة وفضلها، وأن الصلة تكون بالمقابلة الحسنة لمن يقطع أو يسيء، وأن يصفح عن أخطائهم، وأن يخفف الزيارات لتجنب الخلافات، ويبتعد عن الجوار القريب لتفادي النزاعات، وأن يتجنب الاستماع للنمامين، ويستعين بالله تعالى بالدعاء لهدايتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26579
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26579
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي