العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الأمثل مع الإخوة والأخوات الذين يُسيئون معاملة السائل وعائلته، رغم محاولاته المستمرة للإحسان إليهم والمحافظة على صلة الرحم، مع مراعاة أن والدته تتأثر كثيراً من قطع هذه العلاقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعله هو الصواب، فالمسلم لا يقابل القطيعة بمثلها، فقد روى مسلم عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. فقال: " لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك". وهذا العمل يرضي ربك وتطيع به أمك، فاستمر على هذا الخير، وقم بنصح إخوتك وتذكيرهم بفضل صلة الرحم وحسن الخلق. ولا تقطع علاقتك بهم حتى لا تُحرم من أجر صلة الرحم والصبر على أذاهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72133
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي