العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتعامل السائلة مع إخوتها وأزواجهم الذين يُقصّرون في صلتها، ولا يتواصلون معها حتى عند إنجابها، مع علمها بأنها تعيش وحيدة في فرنسا وعائلتها في الجزائر، وأنها تتألم من حال أسرتها الممزق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوجب الله صلة الرحم وحرّم قطيعتها، ومن أفضل الأعمال صلة الأقارب الذين يقطعونك، وللصبر على أذاهم أجر عظيم، "لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". ينبغي نصح الإخوة برفق ولين وتذكيرهم بخطورة قطيعة الرحم، والأولى أن يقوم بذلك من يرجى أن يكون له تأثير عليهم. أما زوجات الإخوة إن كنّ غير متدينات ونمامات ومؤذيات، فهذا سعي للفتنة ونشر للأحقاد، وهو فعل الشياطين والسحرة، "فيتعلّمون منهما ما يفرّقون به بين المرء وزوجه". فيجب نصحهن وتخويفهن بالله، فإن لم يصلحن، فيهجرن إن كان الهجر زاجراً ومسبباً للإصلاح. ينبغي الصبر وبذل النصح، والإكثار من ذكر الله والاستغفار لتخفيف الضغط النفسي، "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179106
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي