كيف تتعامل السائلة مع إخوتها وأزواجهم الذين يُقصّرون في صلتها، ولا يتواصلون معها حتى عند إنجابها، مع علمها بأنها تعيش وحيدة في فرنسا وعائلتها في الجزائر، وأنها تتألم من حال أسرتها الممزق؟
أوجب الله وحرّم قطيعتها، ومن أفضل الأعمال صلة الأقارب الذين يقطعونك، وللصبر على أذاهم أجر عظيم، "لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". ينبغي نصح الإخوة برفق ولين وتذكيرهم بخطورة قطيعة الرحم، أن يقوم بذلك من يرجى أن يكون له تأثير عليهم. أما زوجات الإخوة إن كنّ غير متدينات ونمامات ومؤذيات، فهذا سعي للفتنة ونشر للأحقاد، وهو فعل الشياطين والسحرة، "فيتعلّمون منهما ما يفرّقون به بين المرء وزوجه". فيجب نصحهن وتخويفهن بالله، فإن لم يصلحن، فيهجرن إن كان الهجر زاجراً ومسبباً للإصلاح. ينبغي وبذل النصح، والإكثار من ذكر الله والاستغفار لتخفيف الضغط النفسي، "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179106
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179106
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي