كيف أتصرف مع خالتي وابنتها اللتين تسببان لي الضيق بعد زواج أخي منهما، وهل يجوز لي كثرة الشكوى لأمي وسبّهما وشتمهما بسبب شعوري بالظلم والقهر، وهل يجوز لي الاكتفاء بزيارتهما شهريًا لصلة الرحم بدلًا من الزيارات الأسبوعية حفاظًا على نفسيتي؟
أوجب الشرع صلة الرحم حتى لمن يقطعها؛ ويشمل ذلك الخالة، ولا مانع من تقليل الزيارة ما لم يعد ذلك قطعا للرحم. ويجوز ذكر مساوئ الأقارب على سبيل المشاورة وطلب النصح بشرط الاقتصار على قدر الحاجة دون غيبة. وسبهم وشتمهم جائز إن كان بسبب ظلمهم وبقدر السوء الذي فيهم، وإلا فهو محرم. ويستحسن الإعراض عن غيبتهم وسبهم وشتمهم، وتحسين الظن بهم ومقابلة السيئة بالحسنة؛ لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"، و العفو يزيد صاحبه عزًا وينال به عفو الله. وللخالة منزلة خاصة في البر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الخالة بمنزلة الأم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124653