العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع الخالة التي تفتري على أقاربها وتسعى للتفريق بينهم، وتُسيء لأبنائها بالكلام ولا تهتم بهم، وما حكم الكذب عليها لإبقاء صلة الرحم دون علمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل خالتك هذا لا يجوز، لتسببه في قطيعة الرحم التي هي كبيرة من كبائر الذنوب وسبب لسخط الله. لذا، ينبغي نصحها برفق وتذكيرها بالله وسوء عاقبة فعلها. أما أنتم، فقد أحسنتم بعدم الاستجابة لها وحرصكم على صلة أرحامكم، وفعل ذلك دون علمها أولى اتقاء لغضبها. وبدل الكذب الصريح عليها، استخدموا المعاريض دفعًا للمفاسد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134613
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي