ماذا تفعل السائلة مع أعمامها الذين يسيئون إليها وإلى والديها، بعد أن قطعت زيارتهم بسبب كثرة الإساءة والغيبة، وقطعت العلاقة معها بسبب ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الأعمام هم الذين قطعوا العلاقة، فلا إثم على أبناء الأخ. وينبغي الحرص على صلتهم الذي لا يلحق ضررًا، وعدم مجازاتهم بالقطيعة، وهو أكمل أحوال ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا". وإذا بادروا بالصلة ، كان معهم ظهير من الله عليهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168943
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168943
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي