هل يلحقني إثم في مقاطعة أعمامي وعماتي -بمعنى عدم تخصيص وقت لزيارتهم أو السؤال عنهم- نظرًا لسوء معاملتهم لوالدي وأسرتي، وما تسببه هذه المعاملة من مشقة نفسية لي، مع العلم أن والدي يلحان علي بعدم إبداء أي بغض تجاههم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشرع يوجب صلة الرحم ويحذر من قطيعتها لغير عذر شرعي، وإساءة الأقارب لا تبرر قطيعتهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لئن كنت كما قلت! فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". وقال: "ليس الواصل بالمكافئ، إنما الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها". والصواب مقابلة الإساءة بالإحسان والمواصلة، ولو بالاتصال الهاتفي والسؤال عن أحوالهم، أو مد يد المساعدة، مع الدعاء لهم بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110001
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110001
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي