هل أكون آثمة أمام الله بسبب مقاطعة أختي التي تقابل إحساني بالإساءة، خاصة بعد تهديد زوجها بالشرطة في حال معاودتي الاتصال بهم، مع العلم أنها تقاطع بقية إخوتي أيضاً؟
نصح بالاستمرار في صلة الرحم والإحسان إلى الأقارب، حتى لو أساءوا وقطعوا، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". فبصلة الرحم يفوز المسلم بالأجر وينجو من إثم القطيعة، لقوله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89340