العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قام به إخوتي في حقّي من أفعال مشينة يتعارض مع تعاليم الإسلام ومعنى صلة الرحم، وهل يمكن أن تكون صلة الرحم من طرف واحد، وهل يصح صيامي في ظل استمرار هذا الوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله ونهى عن قطعها، فـ"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ". وإذا أساء الأقارب فعلى المسلم صلتهم بالمعروف؛ فليس الواصل بالمكافئ، والواصل حقًا هو من يصل رحمه إذا قطعت، ومن يفعل ذلك فكأنما يُطعم المسيء الرماد الحار، ولا يزال معه ظهير من الله عليهم. مقاطعة الأقارب لا تؤثر في صحة الصيام، لكنها تؤثر على ثوابه، وتحرم المسلم من خير كثير، حيث تُعرض الأعمال ويُغفر للجميع إلا المتخاصمين حتى يصطلحا. يجب تجنب الاختلاط وتصوير النساء في الأعراس. العفو عن المسيء يزيد المسلم عزًا، وصلة الرحم تزيد في الرزق والعمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101257
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي