هل تُعد مقاطعة الأقارب الذين يسيئون معاملتي ويُعرضونني للخطر جائزة، مع الاقتصار على زيارتهم في المناسبات والمرض؟
إذا كان الحال كما ذُكر، فأنتِ لستِ قاطعة للرحم بل هم القاطعون المسيئون، وما دمتِ تصلينهم بما تقدرين عليه من غير ضرر يلحقك، فأنتِ على خير عظيم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".
وصلة الرحم لا يحدد الشرع لها أسلوباً معيناً، وإنما المرجع في ذلك إلى العرف واختلاف الظروف، وتحصل بالزيارة والاتصال والمراسلة وكل ما يعده العرف صلة. ومن أعظم أنواع الصلة أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ودعوتهم للتوبة، وإذا لم يتوبوا فلا حرج عليك في مقاطعتهم وهجرهم، بل قد يجب الهجر إذا تعيّن طريقاً لاستصلاحهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124182