هل تُعد مقاطعة الأقارب الذين يسيئون معاملتي ويُعرضونني للخطر جائزة، مع الاقتصار على زيارتهم في المناسبات والمرض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الحال كما ذُكر، فأنتِ لستِ قاطعة للرحم بل هم القاطعون المسيئون، وما دمتِ تصلينهم بما تقدرين عليه من غير ضرر يلحقك، فأنتِ على خير عظيم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".
لا يحدد الشرع لها أسلوباً معيناً، وإنما المرجع في ذلك إلى واختلاف الظروف، وتحصل بالزيارة والاتصال والمراسلة وكل ما يعده العرف صلة. ومن أعظم أنواع الصلة أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ودعوتهم ، وإذا لم يتوبوا فلا حرج عليك في مقاطعتهم وهجرهم، بل قد يجب الهجر إذا تعيّن طريقاً لاستصلاحهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124182
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124182
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي