هل يُعاقبني الله أو أُعتبر معذورة إذا هجرت أقاربي بسبب ظلمهم وقذفهم، مع العلم أن الأعمال تُعرض على الله يومي الاثنين والخميس وتُؤجّل للمتخاصمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه يتعلق بمقاطعة المسلم للمسلم عموماً، وليس خاصاً بمقاطعة القريب. وإذا كانت المقاطعة بين الأقارب، فالأمر أشد، لأن الشرع أمر بصلة الأرحام حتى لو أساءوا. فإذا لم يترتب ضرر على صلة هؤلاء الأقارب، صلتهم ولو بالسلام، ومقاطعتهم تجلب الوعيد. أمّا إذا ترتب ضرر من صلتهم، فيجوز هجرهم للمصلحة الشرعية. والعفو خير ويزيد المسلم عزاً، وهو سبب لنيل عفو الله ومغفرته، كما أن تزيد في الرزق والعمر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106201
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106201
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي