العودة إلى البحث

هل يُعاقبني الله أو أُعتبر معذورة إذا هجرت أقاربي بسبب ظلمهم وقذفهم، مع العلم أن الأعمال تُعرض على الله يومي الاثنين والخميس وتُؤجّل للمتخاصمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المشار إليه يتعلق بمقاطعة المسلم للمسلم عموماً، وليس خاصاً بمقاطعة القريب. وإذا كانت المقاطعة بين الأقارب، فالأمر أشد، لأن الشرع أمر بصلة الأرحام حتى لو أساءوا. فإذا لم يترتب ضرر على صلة هؤلاء الأقارب، فالواجب صلتهم ولو بالسلام، ومقاطعتهم تجلب الوعيد. أمّا إذا ترتب ضرر من صلتهم، فيجوز هجرهم للمصلحة الشرعية. والعفو خير ويزيد المسلم عزاً، وهو سبب لنيل عفو الله ومغفرته، كما أن صلة الرحم تزيد في الرزق والعمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي