ما صحة الرواية المذكورة عن بني إسرائيل، وهل المقصود بمؤاكلتهم ومشاربتهم مجالستهم حال المعصية، وما هي المعاصي المقصودة، وما معنى "ضرب قلوب بعضهم ببعض" وهل يوجب ذلك هجر الأقارب الفاسقين والوالدين الكافرين؟
لا يمنع وجود صاحبك على المحرمات من مواكلته ومشاركته ومقاعدته، إلا إذا كان في ذلك ضرر، فيداريه دون مباسطته. كما أن معنى "ضرب الله قلوب بعضهم ببعض" هو اختلاطهم أو سواد قلوبهم بسبب المعاصي. يجوز مودة الفاسق لسبب دنيوي لا لدينه، مع بغض معصيته. يجب بغض الفاسق بقدر فسقه، فبغض أهل المعاصي أصل في الدين، ولا يواد مؤمن من حاد الله ورسوله. تشمل هذه الآية عصاة المؤمنين أيضاً.
أما الهجر، فيجب أولاً نصح الفساق وتذكيرهم. فإن لم يُجد النصح، فيجب التفريق بين الوالدين وغيرهم؛ فلا يجوز هجر الوالدين مهما كانا. أما غيرهم، فإن أمكن الاتصال بهم دون التأثر بهم ووعظهم بحكمة، فهو أفضل من الهجر، ولا حرج في مجالستهم مع الإنكار الدائم. الهجر يختلف باختلاف الهاجرين وقوتهم، فالمقصود به زجر المهجور. وقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه وأعرض عن آخرين بحسب المصلحة. والخلاصة أن الهجر يتم تقديره بحسب المصلحة الشرعية، فقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم أقواماً ولم يهجر آخرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115507
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115507
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي