العودة إلى البحث

هل يجوز عدم وصل الأقارب وزيارتهم والتحدث معهم تجنباً للمعاصي التي يرتكبونها، مثل التساهل في الخلوة، الغيبة، أو التحدث بما يثير الغرائز، أو كون بعضهم لا يصلي أو يكفر بالله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز الجلوس مع الأقارب أو غيرهم حال ارتكابهم للمعصية كالغيبة والكلام المحرم أو الكفر، إذ يكون الجالس شريكًا في الإثم إن لم ينكر عليهم. لكن هذا لا يبرر قطع الرحم، بل يجب صلتهم بالمعروف الذي لا يقتصر على الزيارة بل يشمل الاتصال والمراسلة والسلام. وأعظم أنواع الصلة تكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح، فإن لم تستطع تغيير المنكر فاقطع مجالستهم، وتستمر صلتهم بما تستطيع لتبرأ ذمتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي