ما حكم الشرع في عدم زيارة الأقارب من الأعمام والعمات والاكتفاء بزيارتهم، مع وجود الحرج من زيارتهم بعد انقطاع طويل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أجلّ الأعمال وقطعها من كبائر الذنوب، والرحم التي تجب صلتها هي كل ذي رحم محرم، كالأعمام والعمات، أما أبناؤهم فتستحب صلتهم. وما توصل به الرحم خاضع ، فقد يكون بالمال أو الزيارة أو غيرهما. وزيارة الأرحام ليست واجبة إلا إذا كان تركها يعد قطيعة عرفًا. وينبغي مجاهدة النفس لصلة الرحم، ولا يُلتفت لخدع النفس والشيطان التي تثبط عن ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151656
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151656
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي