هل يُعد عدم زيارة الأقارب لفترات طويلة أو عدم زيارة بعضهم مطلقًا قطعًا للرحم، وهل هذا يمنع الشفاء من مرض مزمن، أم أن سبب المرض هو عمل الأب بالربا، وهل يؤاخذ الابن بذنب أبيه رغم نصحه له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليست مقصورة على الزيارة، بل تكون بكل ما يُعدُّ صلة في ، وتُحقَّق بالمال، وقضاء الحوائج، والزيارة، والمكاتبة، والمراسلة بالسلام، ونحو ذلك. الرحم صلتها هم الأقارب الذين بينهم محرمية.
لا يحمل أحدٌ ذنبَ أحد، والمرض والابتلاءات ليست عقوبة، بل قد تكون دليل محبة من الله وسببًا لرفع الدرجات ونيل الثواب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178830
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178830
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي