هل يُعد عدم زيارة الأقارب لفترات طويلة أو عدم زيارة بعضهم مطلقًا قطعًا للرحم، وهل هذا يمنع الشفاء من مرض مزمن، أم أن سبب المرض هو عمل الأب بالربا، وهل يؤاخذ الابن بذنب أبيه رغم نصحه له؟
صلة الرحم ليست مقصورة على الزيارة، بل تكون بكل ما يُعدُّ صلة في العرف، وتُحقَّق بالمال، وقضاء الحوائج، والزيارة، والمكاتبة، والمراسلة بالسلام، ونحو ذلك. الرحم الواجب صلتها هم الأقارب الذين بينهم محرمية.
لا يحمل أحدٌ ذنبَ أحد، والمرض والابتلاءات ليست بالضرورة عقوبة، بل قد تكون دليل محبة من الله وسببًا لرفع الدرجات ونيل الثواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178830