العودة إلى البحث
السؤال

هل أكون آثمة لعدم تمكني من صلة رحمي إلا مع والديّ، لا سيما أنهم قد يزورون الأقارب دون علمي، ولا أستطيع الذهاب وحدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في قلة زيارة الأرحام لعدم تمكنك، ولا تُعدّين بذلك قاطعة للرحم، لا تقتصر على الزيارة، بل تحصل بكل ما يُعدّ في صلة كالاتصال والمراسلة والسلام. و للصلة درجات، أدناها ترك المهاجرة والسلام، وتختلف باختلاف القدرة ، فمنها ، ومن وصل بعض الصلة لا يسمى قاطعًا وإن قصر عن غايتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158404
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي