العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد إثمًا عدم التواصل مع الأقارب –باستثناء الوالدين والإخوة– والاختلاط بالناس، بسبب عدم القدرة على الحديث، وثقل اللسان، وتجنب الرد على الهاتف، مع وجود المحبة للأقارب وعدم وجود خصام معهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في الرحم صلتها، والراجح أنهم الآباء والأمهات والإخوة والأخوات والأجداد والجدات والأولاد وأولادهم وإن سفلوا والأعمام والعمات والأخوال والخالات. ويجب صلة هؤلاء الأرحام بما يسمى صلة عرفاً، والإثم يقع على من قصر في ذلك لمشقة التواصل كالحرج. وينبغي للمرء أن يجاهد نفسه للتغلب على الخجل والخوف من مواجهة الناس بمخالطتهم والتحدث معهم بعفوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97526
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي