العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم التواصل مع الأقارب الحسودين والنمامين، الذين يسببون ضيقاً واكتئاباً، إثماً، إذا كان الامتناع عن التواصل يهدف إلى دفع الضرر والحفاظ على النفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الحرص على التواصل مع الأقارب والصبر على أذاهم، فمن صبر على أذاهم ودفع أذاهم بالحسنى سيسلمه الله من شرهم وينال معيته، كما جاء في الحديث: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". ويدل على ذلك قوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" و "وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا". لذا، يُنصح بالاتصال بالأقارب مع المحافظة على الأذكار ومكافأة إساءتهم بالحسنى، ومجاهدة النفس للتخلص من النفور. ويمكن استخدام المراسلة إذا شق سماع الصوت أحيانًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100647
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي