كيف أتعامل مع الأقارب الذين يتصفون بالحسد والشر، خاصةً أنني لا أستطيع مقاطعتهم كونهم صلة رحم، وكيف أتقبل وجود الشر في الحياة بشكل عام؟
مما يعين العبد على الرضا بالمنغصات في الدنيا، علمه بأن الله تعالى حكيم رحيم، وأن الدنيا دار ابتلاء واختبار، وأن الابتلاء يكون بالخير والشر، قال تعالى: "وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً". والتعامل مع الأقارب يكون بالإحسان إليهم وإحسان الظن بهم، ولا يجوز اتهام أحد بالحسد إلا ببينة. والوقاية من الحسد بالاستعاذة بالله والتوكل عليه، وبإهمال الفكرة فيه وعدم الانشغال به، فذلك من أنفع الأدوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179214