كيف أتعامل مع الأقارب الذين يتصفون بالحسد والشر، خاصةً أنني لا أستطيع مقاطعتهم كونهم صلة رحم، وكيف أتقبل وجود الشر في الحياة بشكل عام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مما يعين العبد على الرضا بالمنغصات في الدنيا، علمه بأن الله تعالى حكيم رحيم، وأن الدنيا دار ابتلاء واختبار، وأن الابتلاء يكون بالخير والشر، قال تعالى: "وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً". والتعامل مع الأقارب يكون إليهم وإحسان الظن بهم، ولا يجوز اتهام أحد إلا ببينة. والوقاية من الحسد بالاستعاذة بالله عليه، وبإهمال الفكرة فيه وعدم الانشغال به، فذلك من أنفع الأدوية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179214
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179214
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي