العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدُّ مقاطعة الأقارب غير الملتزمين دينيًا، والامتناع عن زيارتهم بسبب النقاب، من قطيعة الرحم، وهل يكفي الاتصال الهاتفي لصلة الرحم في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة وتحصل بالاتصال والمراسلة والسلام، وبكل ما يعدّه صلة، وليست مقصورة على الزيارة. فلو وصل بعض الصلة ولم يصل غايتها لا يُسمَّى قاطعًا، ولو قصّر عما يقدر عليه لا يسمى واصلًا. فإذا كان العرف أن صلة الرحم تحصل بغير الزيارة، فلا تلزمك الزيارة، خاصة إذا خشيتِ من نظر الرجال غير المحارم، ولكن عليك صلتهم بالاتصال وغيره من الوسائل التي لا تعود عليك بضرر في دينك أو دنياك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146701
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي