أكره عمي لأنه سبب موت أبي وأكل أموالنا وتركنا نعاني. كنت أدعو عليه بالعمى والشلل وقد أصيب بهما فعلاً. رغم تحسن أوضاعنا المادية وعودتهم لزيارتنا، لكنني ما زلت أكرههم ولا أثق بهم رغم إكرامنا لهم كضيوف. أسأل إن كان تجنبهم جائزاً لتفادي المشاكل، فقد تعذبنا في الدنيا ولا نريد العذاب في الآخرة بسببهم.
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله، لا يجوز اتهام المسلم بغير دليل واضح، والأصل فيه السلامة وحسن الظن. وعن مقاطعة العم فلا يجوز لأن قطع الرحم من الكبائر. لا تتطلب أسلوباً معيناً، بل تختلف حسب الظروف والأعراف، ويكفي السلام لتجنب القطيعة. ويجوز الهجر إذا كان في الصلة ضرر ظاهر. والأفضل مقابلة السيئة بالحسنة ومبادرة الأقارب بالكلام ، فهذا يزيل الأحقاد ويجلب المحبة. ومن العلاج النافع الدعاء بظهر الغيب لمن تشعر نحوه بكراهية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106819
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106819
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي