هل يجب عليّ زيارة عمي المسيء الذي يطردني ويتجنبني، بالرغم من قوله صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة قاطع رحم"؟
أفادت الأحاديث أن الأفضل الاستمرار في صلة الرحم وإن قَطَعَتْ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال: "يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ، فقال: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها".
وهذا الفعل ليس مذلة بل رفعة للقدر عند الله والناس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما تواضع أحد لله إلا رفعه". ولعل استمرارك في دفع الإساءة بالإحسان يشرح صدر عمك للحق، ويتحول إلى صديق، مصداقًا لقوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينه وبينك عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم). وعليك أن تبين له بحكمة خطورة قطيعة الرحم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32190