العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ زيارة عمي المسيء الذي يطردني ويتجنبني، بالرغم من قوله صلى الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة قاطع رحم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفادت الأحاديث أن الأفضل الاستمرار في وإن قَطَعَتْ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال: "يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ، فقال: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها".

وهذا الفعل ليس مذلة بل رفعة عند الله والناس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما تواضع أحد لله إلا رفعه". ولعل استمرارك في دفع الإساءة يشرح صدر عمك للحق، ويتحول إلى صديق، مصداقًا لقوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينه وبينك عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم). وعليك أن تبين له بحكمة خطورة قطيعة الرحم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32190
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي