العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على أبناء الأخ صلة عمهم الكافر الذي يسب الذات الإلهية والنبي، أم تجوز مقاطعته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصحيح أن الرحم الكافرة لا تجب صلتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن آل أبي ليسوا لي بأولياء إنما ولييّ الله وصالح المؤمنين، ولكن لهم رحم أبلها ببلالها".

لكن إن كانت هناك مصلحة شرعية من الصلة، مثل رجوعه عن الكفر، أو إنجاب مسلم، جاز ذلك.

وعليه، فلا تجب عليكم صلة عمكم المرتد، لكن يجب نصحه ودعوته إلى الله وتخويفه من عقابه، ولا تيأسوا من هدايته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي